محمد بن عزيز السجستاني
315
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
الطّارق [ 86 - الطارق : 1 ] : يعني النجم ؛ سمّي بذلك لأنّه يطرق : أي يطلع ليلا « 1 » . طحاها [ 91 - الشمس : 6 ] : أي بسطها ووسّعها « 2 » . ( طغواها ) [ 91 - الشمس : 11 ] : أي طغيانها « 3 » . باب الطاء المضمومة طغيانهم يعمهون [ 2 - البقرة : 15 ] يقول : في غيّهم وكفرهم « 4 » [ يحارون ويتردّدون . ويعمهون في اللغة : يركبون رؤوسهم متحيّرين حائرين عن الطريق ، يقال منه : رجل عمه وعامه ، أي متحيّر وحائر عن الطريق ] « 4 » . ( طور ) [ 2 - البقرة : 63 ] : أي جبل « 5 » .
--> ( 1 ) وهو قول الفراء في المعاني 3 / 254 ، وبه قال اليزيدي في غريبه 423 ، وابن قتيبة في غريبه : 523 ، ومنه قول هند بنت عتبة : نحن بنات طارق * نمشي على النمارق تريد أن أبانا نجم في شرفه وعلوّه ( ابن الجوزي ، زاد المسير : 9 / 80 ) . ( 2 ) وهو قول أبي عبيدة في المجاز 2 / 300 وقال مجاهد : دحاها ( تفسيره 2 / 763 ) . وقال ابن قتيبة : يقال : حيّ طاح ، أي كثير متسع ( تفسير الغريب ص 529 ) . ( 3 ) وقال مجاهد في تفسيره 2 / 763 : معصيتها . ( 4 - 4 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 5 ) قال ابن عباس : الطور الجبل بالسريانية ( اللغات في القرآن : 17 ) وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك أنه بالنبطية ( السيوطي ، المهذب : 215 ) وانظر المجاز لأبي عبيدة 1 / 43 ، وغريب اليزيدي : 72 ، وغريب ابن قتيبة : 52 ، وتفسير الطبري 2 / 157 ، والمعرّب للجواليقي : 3 ، 221 .